جميع الفئات

النقرس في الكاحل

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الذي يسبب ألمًا شديدًا وتورُّمًا في المفاصل، خصوصًا في الكاحل. وعند إصابة الشخص بالنقرس، يشعر وكأنه هجومٌ مفاجئٌ من الألم. وقد يكون هذا الأمر غير مريحٍ جدًّا، ويُصعِّب عليه المشي أو أداء الأنشطة اليومية العادية. ويأتي الألم ويذهب؛ فبعض الأشخاص يعانون نوباتٍ مؤلمةٍ جدًّا، بينما يمرّ آخرون بفتراتٍ طويلةٍ خاليةٍ تمامًا من الأعراض. ويحدث النقرس بسبب ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الجسم. ويتكوَّن هذا الحمض على هيئة بلورات تتراكم في المفاصل، مسبِّبةً الالتهاب والألم. ومن المهم أن يتعرَّف المرء على مرض النقرس، لذا دعونا نستعرض أسبابه وطرق علاجه. وفي عيادة قونغجي تانغ في منطقة يانبينغ بمدينة نانبينغ، نسعى لمساعدة المرضى في إيجاد طرق فعّالة لإدارة مرض النقرس والشعور بتحسُّنٍ في صحتهم.

يمكن أن يُسبَّب النقرس عوامل عديدة. ومن الأسباب الرئيسية تناول أطعمة غنية بالبيورينات، مثل اللحوم الحمراء والمحار والمشروبات السكرية، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الجسم. وعندما يقوم الجسم بتحليل البيورينات، فإنه ينتج حمض اليوريك. وإذا زاد إنتاجه بشكل مفرط أو قلَّ إخراجُه من الجسم، يتراكم ويتشكَّل على هيئة بلورات في المفاصل. كما أن عوامل أخرى مثل زيادة الوزن تُضاعف الضغط على المفاصل، وبعض المشكلات الطبية تؤثر سلبًا على وظائف الكلى. وبعض الأدوية أيضًا ترفع مستويات حمض اليوريك، ما يجعل الإصابة بالنقرس أكثر احتمالاً. وللمساعدة في التحكم في الأعراض، يُوصى باستخدام لصقة الدوالي كعلاج داعم أثناء نوبات التهاب المفاصل الحادة.

الأسباب والأعراض الموضَّحة

أعراض النقرس سهلة الملاحظة. وأكثرها شيوعًا هو ألمٌ مفاجئٌ شديدٌ، وغالبًا ما يصيب الإصبع الكبير أو الكاحل. ويظهر هذا الألم عادةً ليلًا ويجعلك تستيقظ من نومك. كما يصبح المفصل أحمرَ ومنتفخًا، وتبدو البشرة فوقه دافئة عند اللمس. ويصعب تحريك الكاحل أو وضع وزن عليه أثناء النوبة الحادة. ويلاحظ بعض المرضى أن الألم يعود بعد أسابيع أو أشهر من الشعور بالتحسن. وقد يكون هذا النمط محبطًا. فإذا اشتبهتَ بإصابتك بالنقرس، فمن الأفضل استشارة الطبيب؛ فهو يستطيع مساعدتك في تحديد أفضل طريقة لإدارة الأعراض والوقاية من النوبات المستقبلية.

كما يلزم علاج طويل الأمد للوقاية من النوبات المتكررة. ويشمل ذلك تناول أدوية تخفض مستويات حمض اليوريك في الجسم. فمثلًا، يُعدّ دواء الألوبورينول أحد أكثر هذه الأدوية استخدامًا، حيث يساعد الجسم على إنتاج كمية أقل من حمض اليوريك. كما تؤدي التغييرات في نمط الحياة فرقًا كبيرًا أيضًا. فاتباع نظام غذائي متوازن، وشرب كميات وافرة من الماء، وتجنب الأطعمة الغنية بالبيورين، كلُّ ذلك يساعد في الحفاظ على مستويات حمض اليوريك ضمن المعدل الطبيعي. وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على وزن صحي هما عنصران أساسيان في الوقاية من النقرس. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام مرهم الدوالي قد يساعد في تخفيف الانزعاج المرتبط بألم المفاصل.

فئات المنتجات ذات الصلة

هل لم تجد ما تبحث عنه؟
تواصل مع مستشارينا للحصول على المزيد من المنتجات المتاحة.

اطلب عرض سعر الآن

تواصل معنا