الحكة يمكن أن تكون شيئًا مزعجًا جدًّا. فهي تحدث لأسباب عديدة، مثل لدغات الحشرات أو الحساسية أو جفاف الجلد. وعندما لا تستطيع التوقف عن الخدش، يصبح من الصعب التركيز على أي شيء آخر. ولحسن الحظ، هناك علاج التهاب الأنف مرهمات تساعد في التخفيف من هذه الحكة. وتُحسِّن هذه المرهمات شعور الجلد وتساعدك على تقليل الخدش قدر الإمكان. ومن العلامات التجارية التي تُنتج مرهمات فعّالة علامة نانبينغ يانبينغ ديستريكت غونغجي تانغ. ولديها منتجات تُهدئ الحكة وتجعل الجلد مرتاحًا مجددًا.
اختيار المرهم المناسب للحكة قد يبدو أمرًا معقَّدًا، لكنه ليس صعبًا للغاية! أولاً، فكِّر في السبب الكامن وراء الحكة. فإذا كانت ناتجة عن لدغة حشرة، فقد تحتاج إلى مرهم يحتوي على كالمين أو الهيدروكورتيزون. وإذا كان الجلد جافًّا فقط، فابحث عن منتج يحتوي على مكوِّنات مرطِّبة. التهاب الأنف الضموري كما أن الانتباه إلى نوع بشرتك مفيدٌ جدًّا. فإذا كانت بشرتك حسّاسة، فقد ترغب في تجنُّب المكوِّنات القوية التي قد تفاقم الحكة. وبدلًا من ذلك، ابحث عن مراهم تشير إلى أنها لطيفة ومناسبة للبشرة الحسّاسة.
مكونٌ مفيدٌ آخر هو المنثول. ويُعطي المنثول إحساسًا بالبرودة على الجلد. وهذا الإحساس يصرف انتباه الدماغ عن الحكة، ما يساعد على الشعور بمزيد من الراحة. كما أن بعض المنتجات تحتوي على دواء التهاب الأنف التحسسي الصبار (الألوفيرا). والصبار نباتٌ طبيعيٌ مشهورٌ بخصائصه المهدئة. وهو يساعد في شفاء الجلد ويجعله أكثر نعومةً وأقل تهيجًا.
وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي بعض المنتجات على مكونات مثل التهاب الأنف غير التحسسي الزنك أوكسيد، الذي يستخدم غالبًا لعلاج طفح الحفاضات ويمكن أن يخفف من المناطق المُحكّة. وهو يحمي الجلد من التهيج الإضافي ويساعد في الشفاء. ومكوِّنٌ آخر قد تجده هو دقيق الشوفان. فدقيق الشوفان لطيفٌ جدًّا ويمكن أن يهدئ الجلد الحسّاس. وغالبًا ما يُستخدم في حمامات أو كريمات مخصصة لمرضى الإكزيما.
إذا كانت الحكة شديدة أو لم تختفِ بعد بضعة أيام من استخدام التهاب الأنف غير التحسسي من الجيد استشارة الطبيب. ففي بعض الأحيان تكون الحكة علامةً على مشكلةٍ صحيةٍ أكثر خطورة، ويمكن للطبيب تشخيص السبب. كما يجب تجنُّب خدش المنطقة المُحكّة لأن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التهيج أو حتى العدوى. وبدلًا من ذلك، حاول صرف الانتباه عنها عبر أنشطة مثل القراءة أو لعب الألعاب.